الشيخ محمد علي الگرامي القمي

301

المعلقات على العروة الوثقى

السلام عليك أيّها النبيّ فليس من صيغ السلام ، بل هو من توابع التشهّد ، وليس واجبا ، بل هو مستحبّ ، وإن كان الأحوط عدم تركه لوجود القائل بوجوبه ، ويكفي في الصيغة الثانية السلام عليكم بحذف قوله : « ورحمة اللّه وبركاته » وإن كان الأحوط ذكره ، بل الأحوط الجمع بين الصيغتين بالترتيب المذكور ، ويجب فيه المحافظة على أداء الحروف والكلمات على النهج الصحيح مع العربيّة والموالاة ، والأقوى عدم كفاية قوله : سلام عليكم بحذف الألف واللام . المسألة 1 : لو أحدث أو أتى ببعض المنافيات الأخر قبل السلام بطلت الصلاة ، نعم لو كان ذلك بعد نسيانه بأن اعتقد خروجه من الصلاة لم تبطل ، والفرق أنّ مع الأوّل يصدق الحدث في الأثناء ، ومع الثاني لا يصدق ، لأنّ المفروض أنّه ترك - نسيانا - جزءا غير ركنيّ ، فيكون الحدث خارج الصلاة .